حسن حسن زاده آملى

454

هزار و يك كلمه (فارسى)

مىفرمايد : دو ملك مؤمن را مبشّر و بشير و دو ملك انسان بدكار را ناكر و نكير گويند چرا ؟ به چه عنوان ؟ و انّ هذين الاسمين ليسا بلقب لهما و انّهما عبارة عن فعلهما . « 1 » اين حرف مهمى است ، كه مفيد آورده « عبارة عن فعلهما » به‌طور يقين متن حديث را در نظر داشته است كه حضرت رسول الله ( ص ) به قيس بن عاصم - چنان‌كه در حديث سوم مجلس اول امالى شيخ اجل صدوق روايت شده است - فرمود : « لا بدّ لك يا قيس من قرين يدفن معك . . . و هو فعلك » . خداوند سبحان شما را در احياى تراث علمى ، و نشر معارف حقه الهيه توفيق بيش از پيش مرحمت بفرماياد . « و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته » كلمهء 293 عالم مصحف كبير الهى است و قرآن كريم صورت كتبيّه آن است و هردو صورت انسان كامل‌اند آن صورت تكوينى و اين صورت تدوينى - و إن شئت قلت : آن صورت عينى و اين صورت كتبى ؛ هركس كه در راه تحصيل اسرار كلمات وجودى است ، بدين معنى قارى قرآن است ، اقرأ وارقه . كلمهء 294 باب پنجم فتوحات مكّيه در معرفت اسرار بسم اللّه الرحمن الرحيم : « الجنة حضرة الرسول عليه السلام ، و كثيب الرؤية حضرة الحق ، فاصدق و سلم تكشف و تلحق » ( ج 1 ، ط 1 ، افست بيروت ) . كلمهء 295 التحميد إثبات ما يليق بجماله - سبحانه - و التسبيح تنزيهه عمّا لا يليق بجلاله ،

--> ( 1 ) - شرح عقائد الصدوق ، ص 45 .